محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )
404
شرح مصادرات كتاب اقليدس
« 1 » فمعنى قوله وأطراف المجسم بسائط ، هو « 1 » أن « 2 » نهايات المجسم سطوح . وقد « 3 » بينا في أول الشرح أيضا أن ذلك كذلك « 3 » . ثم قال إقليدس « 4 » إذا قام خط مستقيم على خط « 5 » سطح مستو وكان كل واحد من الخطوط التي تخرج من طرف ذلك الخط في السطح المستوى يحيط مع الخط القائم بزاوية قائمة ، فإن الخط القائم عمود على ذلك السطح ، وهذا القول هو حد العمود القائم على السطح ، لأنه لا « 6 » يمكن أن يقوم على نقطة واحدة من السطح المستوى خطوط كثيرة ، ولكن ليس يكون منها خط يحيط مع كل واحد من / الخطوط التي تخرج من طرفه بزاوية قائمة غير خط واحد فيكون قيام الخط جنسا « * » . لأن قوله إذا قام خط يقوم مقام قوله الخط القائم ، وتكون الصفة التي وصفنا « 7 » هي فصل « 8 » ينفصل به هذا الخط عن غيره من الخطوط القائمة على السطح ، فيكون القول / / « 9 » الذي ذكره إقليدس « 9 »
--> ( 1 - 1 ) فمعنى قوله وأطراف المجسم بسائط هو : هذه الفقرة ساقطة في ج . ( 2 ) أن : في ج أي . ( 3 - 3 ) بينا في أول الشرح أيضا أن ذلك كذلك : في ج تقدم بيانه . ( 4 ) إقليدس : ساقطة في ج . ( 5 ) خط : ساقطة في أ ، ب . ( 6 ) لا : ساقطة في أ ، ب . * فيكون قيام الخط جنسا : يقصد ابن الهيثم بذلك نوعية الخط . ( 7 ) وصفنا : في ج وصفها . ( 8 ) فصل : في ج الفصل . ( 9 - 9 ) الذي ذكره إقليدس : هذه العبارة ساقطة في ج .